مسرحية الاسكندر الاكبر لمصطفى محمود

الاسكندر الاكبرمسرحية الاسكندر الاكبر لمصطفى محمود

تفتح أبواب الغرفة ويتدفق الجنود والضباط والقواد يحملون (اريداوس) على أكتافهم. الكل يهتفون-يحيا اريداوس... يحيا الإمبراطور يحيا برديكاس... يحيا القائد... مقدونيا للمقدونيين... لا دخلاء بعد اليوم يقف برديكاس ليتكلم فيسكت الجميع!! سيدي الامبراطور... أيها الجنود البواسل... أيها القادة الشجعان... اليوم يموت قائدنا المظفر الاسكندر بطل مقدونيا المغوار... ويضع إمبراطوريته الواسعة بين أيديكم لتكونوا أمناء عليها... إن كل شبر من هذه الأرض المقدسة التي فتحناها... كل شبر من تلك الأرض المرصوفة بقتلانا هو جسد مقدونيا ولحمها ودمها... وهذه الإمبراطورية هي كبرياؤنا وقوتنا... وعلينا أن نتقاسم تبعاتها... لهذا فقد وزعت هذه التبعات عليكم لتكونوا مديرين وكلاء تحكمون أجزاء هذه الإمبراطورية العريضة تحت راية اريداوس وتحت وصايتي الاسكندر الأكبر مسرحية من أربعة فصول يتسرد الوقائع التي سبقت اعتلاء اريداوس (الأخ الأصغر للاسكندر) العرش وتسلمه حكم المناطق والبلاد التي فتحها الاسكندر الأكبر.

نبذة عن المؤلف

مصطفى محمود (27 ديسمبر 1921 - 31 أكتوبر 2009)، فيلسوف وطبيب وكاتب مصري. هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف وينتهي نسبه إلى علي زين العابدين. توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل، درس الطب وتخرج عام 1953 وتخصَّص في الأمراض الصدرية، ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960. تزوج عام 1961 وانتهى الزواج بالطلاق عام 1973. رزق بولدين هما "أمل" و"أدهم". تزوج ثانية عام 1983 من السيدة زينب حمدى وانتهى هذا الزواج أيضا بالطلاق عام 1987.[1]
ألف 89 كتاباً منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة.
قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان)، وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف بـ "مسجد مصطفى محمود". ويتبع له ثلاثة ‏مراكز‏ ‏طبية‏ تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظراً لسمعتها الطبية، ‏وشكل‏ ‏قوافل‏ ‏للرحمة‏ ‏من‏ ستة عشر ‏طبيبًا‏، ‏ويضم المركز‏ أربعة ‏مراصد‏ ‏فلكية‏، ‏ومتحفاً ‏للجيولوجيا‏، يقوم عليه أساتذة متخصصون. ‏ويضم‏ ‏المتحف‏ ‏مجموعة‏ ‏من‏ ‏الصخور‏ ‏الجرانيتية،‏ ‏والفراشات‏ ‏المحنطة‏ ‏بأشكالها‏ ‏المتنوعة‏ ‏وبعض ‏الكائنات‏ ‏البحرية‏، والاسم الصحيح للمسجد هو "محمود" وقد سماه باسم والده.

مؤلفاته


  • الإسلام في خندق
  • زيارة للجنة والنار
  • عظماء الدنيا وعظماء الآخرة
  • علم نفس قرآني جديد
  • الإسلام السياسي والمعركة القادمة
  • المؤامرة الكبرى
  • عالم الأسرار
  • على حافة الانتحار
  • الله والإنسان
  • أكل العيش (قصص)
  • عنبر 7 ( قصص)
  • شلة الأنس ( قصص)
  • رائحة الدم (قصص) 
  • إبليس 
  • لغز الموت
  • لغز الحياة
  • الأحلام
  • أينشتين والنسبية
  • في الحب والحياة
  • يوميات نص الليل
  • المستحيل
  • العنكبوت
  • الخروج من التابوت
  • رجل تحت الصفر (قصة) 
  • الإسكندر الأكبر
  • الزلزال
  • الإنسان والظل







  • غوما
  • الشيطان يسكن في بيتنا
  • الغابة
  • مغامرات في الصحراء
  • المدينة (أو حكاية مسافر)
  • اعترفوا لي
  • 55 مشكلة حب
  • اعترافات عشاق
  • القرآن محاولة لفهم عصري
  • رحلتي من الشك إلى الإيمان
  • الطريق إلى الكعبة
  • الله
  • التوراة
  • الشيطان يحكم
  • رأيت الله
  • الروح والجسد
  • حوار مع صديقي الملحد
  • محمد
  • السر الأعظم
  • الطوفان
  • الأفيون (رواية)
  • الوجود والعدم
  • من أسرار القرآن
  • لماذا رفضت الماركسية
  • نقطة الغليان
  • عصر القرود
  • القرآن كائن حي


  • أكذوبة اليسار الإسلامي
  • نار تحت الرماد
  • أناشيد الإثم والبراءة
  • جهنم الصغرى
  • من أمريكا إلى الشاطئ الآخر
  • أيها السادة اخلعوا الأقنعة
  • الإسلام..ما هو؟
  • هل هو عصر الجنون؟
  • وبدأ العد التنازلي
  • حقيقة البهائية
  • السؤال الحائر
  • سقوط اليسار
  • قراءة للمستقبل
  • ألعاب السيرك السياسي
  • على خط النار
  • كلمة السر
  • الشفاعة
  • الطريق إلى جهنم
  • الذين ضحكوا حتى البكاء
  • حياتي وفكري.. آرائي ومواقفي
  • المسيخ الدجال
  • سواح في دنيا الله
  • إسرائيل البداية والنهاية
  • ماذا وراء بوابة الموت
  • الغد المشتعل
  • سنوات الغربة
  • مجموعة قصصية صدرت في بيروت (رائحة الدم)
  • تأملات فى دنيا الله
  • حكايات مسافر
  • أناشيد الإثم والبراءة